دخول

213 فتاة سعودية يقاضين أولياء أمورهن لـ"منعهن" عن الزواج

نظرت المحاكم الشرعية في أربع مدن سعودية خلال السنوات الأخيرة في 213 دعوى قضائية من فتيات بفئات عمرية مختلفة، ضد أولياء أمورهن طالبن فيها "بإنصافهن" من قضية العضل والتحجير؛ أي منعهن من الزواج دون وجود سبب وجيه، فيما اعتبر الداعية الإسلامي المعروف سلمان العودة أن إجبار المرأة على الزواج ممن لا ترغب فيه يعتبر بمثابة اغتصاب لجسدها.

وبحسب المصادر القضائية في الرياض، والدمام، والجوف، وجازان فقد تباينت نسب القضايا بين المدن الأربع بحسب درجة تحفظها وانفتاحها. حيث احتلت العاصمة السعودية التي تعد أكبر المدن في المملكة من حيث المساحة وعدد السكان النصيب الأكبر من تلك القضايا إذ استقبلت المحكمة العامة في الرياض 164 قضية من قضايا التحجير والعضل للمرأة منذ 2004 وحتى الفترة الحالية، وذلك وفقا للتقرير الذي أعدته الزميلة هدى الصالح من صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

وفي الجوف تم تسجيل 30 دعوى قضائية، وفي الدمام 17 حالة، ودعويان قضائيتان في جازان، فيما لم تسجل دعاوى من هذا النوع في عرعر شمال السعودية، وفي المقابل اعتذرت محاكم في جدة ومكة المكرمة ومدن أخرى، عن منح الصحيفة إحصائيات عن عدد القضايا التي نظرتها في هذا النوع، واستندت في ذلك إلى عدم الحصول على إذن من الوزارة، بينما اعتذرت أخرى لعدم وجود تصنيف لديها للقضايا بشكل أدق.

يشار إلى أن وزارة العدل تصدر بيانات إحصائية عن القضايا التي نظرتها بشكل عام من دون تفصيلها. ومن خلال الأرقام التي ذكرتها مصادر قضائية، لوحظ ارتفاع معدل القضايا المرفوعة من قبل الفتيات والتجرؤ على مواجهة الآباء أمام المحاكم الشرعية، مطالبات بحقوقهن الشرعية عاما بعد آخر.

ففي عام 2004 وقبيل تحذير المفتي العام للسعودية وهيئة كبار العلماء من مغبة الحجر وعضل المرأة، بلغ عدد ما استقبلته المحكمة العامة في الرياض 49 قضية حجر، ليزيد عدد الشاكيات في 2005 عن العام الذي سبقه إلى 52 قضية. وبلغت محصلة ما شهده عام 2006 من دعاوى قضائية بحق أولياء أمور وآباء آثروا التحجير على فتياتهم 54 دعوى، جزء كبير منها ـ حسب المصادرـ لأغراض منفعية كاستغلال أموالهن أو توقع حصولهن على ممتلكات في المستقبل، إلى جانب مسببات أخرى مرتبطة بالعادات والتقاليد المحلية.

وشهد العام الحالي 2007 وفي غضون شهرين تسع دعاوى قضائية تتعلق بالعضل والتحجير. وفي الدمام شهدت المحكمة الشرعية من قضايا العضل والتحجير، منذ 2002 وحتى العام الحالي، 17 قضية، 7 قضايا منها شهدها العام المنصرم 2006 وقضية واحدة في العام الحالي.

وبحسب مصادر مطلعة في محاكم الجوف ـ رغبت عدم ذكر اسمها ـ وصل عدد القضايا المنظورة والمتعلقة بالعضل والتحجير في العام المنصرم 30 قضية. أما في المنطقة الجنوبية فكشف محمد طليش مدير إدارة محكمة جازان، عن عدم تجاوز قضايا التحجير المنظورة في المحكمة عن قضيتين فقط تمتا في العام الحالي2007 وانتهتا بطريقة ودية بين الأب والابنة.

مواضيع مقترحة


وفاة المطربة المغربية رجاء بلمليح بعد مسيرة فنية امتدت 20 عاماً
شجرة المنتدى
هل تحب الزواج العرفي
هل تبوح الفتاه لخطيبها بعلاقتها السابقة؟
معجزات الشفاء
'الحب'
استخدم التطبيق