5093 شهيداً و10400 أسير منذ بدء انتفاضة الاقصى

بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في ايلول 2000 وحتى نهاية اذار الماضي، 5093 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 49997 جريحاً، منهم 4835 مواطناً تلقوا علاجاً ميدانياً، وبلغ عدد الشهداء من الأطفال أقل من 18 عاماً 940 شهيداً، في حين وصل عدد الشهداء الذين سقطوا جراء سياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية 481 شهيداً من المواطنين المستهدفين.


وذكرت احصائية صادرة عن مركز المعلومات الوطني الفلسطيني في الهيئة العامة للاستعلامات، أن عدد الشهيدات من الإناث بلغ 351 شهيدة .


أما عدد الشهداء من المرضى جراء الإعاقة على الحواجز العسكرية الإسرائيلية فقد بلغ 151 شهيداً ما بين طفل وسيدة وشيخ مسن من مرضى القلب والكلى والسرطان، إضافةً إلى شهداء اعتداءات المستعمرين والذين بلغ عددهم 67 شهيداً. وبلغ عدد شهداء الأطقم الطبية والدفاع المدني في هذه الفترة 36 شهيداً، واستشهد 9 من العاملين في الحقل الإعلامي، كما سجل التقرير 220 شهيداً من الحركة الرياضية. وحسب التقرير، فقد وصل عدد الأسرى والمعتقلين الذين ما زالوا في سجون الاحتلال إلى 10400 أسيراً، منهم 553 أسيراً قبل انتفاضة الأقصى، ما زالوا في الأسر وموزعين على أكثر من 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، من هؤلاء الأسرى 1150 أسير يعانون من أمراض مزمنة. وحول المعتقلين من طلبة المدارس والجامعات، أفاد التقرير بوجود 1189 طالباً وطالبة في المعتقلات الإسرائيلية، منهم 330 من الأطفال دون سن الثامنة عشر.


أما إجمالي المعتقلين من المعلمين والموظفين في التربية والتعليم، فقد بلغ عددهم 107 معلماً وموظفاً، فيما بلغ عدد الأسيرات الإناث 117 أسيرة.