%73 تؤيد ظهور المحجبات على الفضائيات اللبنانية

قدمت الطالبة رابعة فتحي يكن رسالة ماجيستير بعنوان " غياب صورة الإعلاميات المحجبات عن الشاشة اللبنانية"، و تتضمن هذه الرسالة احصائيات تبحث في موضوع السماح للمرأة اللبنانية المحجبة في الظهور كاعلامية في الفضائيات و الللبنانية.



و قامت الطالبة رابعة يكن بسؤال أكثر من 1500 لبناني من شمال لبنان عن رأيهم بافساح المجال للمراة المحجبة بالطهور على شاشات الفضائيات اللبنانية، و جاءت نتيجة الاستطلاع كالتالي: أن 73% من العينة المستطلعة تطالب فضائيات لبنان بإفساح المجال للمحجبات للظهور على شاشاتها، في حين أن 25% فقط يرون أن الإعلامية اللبنانية التي تظهر عبر وسائل الإعلام مطابقة للمجتمع اللبناني، وفي المقابل فإن 27% فقط لا يعجبهم نموذج إعلاميات قناة المنار التابعة لحزب الله، وهي القناة التلفزيونية اللبنانية الوحيدة التي تعتمد ظهور محجبات على شاشتها.



وعن رأي طالبات كلية الاعلام المحجبات ، فان80 % من الطالبات المحجبات يرغبن في الظهور على الشاشة ويطمحن إلى ذلك، في حين أن 87% منهن مقتنعات بوجود تحديات أمامهن، و64% منهن يرون أن التحديات سوف تأتي من المحطات التلفزيونية نفسها. كما و أشارت الاحصائيات أن 80% من طالبات كلية الإعلام المحجبات قد يضحّين برغبتهن في الظهور على الشاشة، ويعملن خلف الكاميرا إذا لم يسمح لهن بالظهور، في حين أن 98% منهن متمسكات بالحجاب مقابل الوظيفة، وعبرت 2% منهن فقط عن استعدادها للتخلي عن الحجاب مقابل تحقيق الطموح الإعلامي.



و اعتبرت الطالبة رابعة أن المرأة اللبنانية المحجبة مهمشة و طاقة مغيبة، وهي مستبعدة عن الكثير من الأدوار. و أردت الأسباب الى أفكار اجتماعية أو دينية أو وظيفية، فرضتها أحكام مسبقة ومفاهيم خاطئة حول المرأة المحجبة، و أضافت أن النساء المحجبات أصبحن يشكلن شريحة لا بأس بها في المجتمع اللبناني، وأنه فئة من المجتمع اللبناني لا تزال سجينة أفكارها حيال الحجاب.



الطالبة رابعة يكن قالت في حديث مع الجزيرة نت إن موضوع رسالتها الأكاديمية اختارته بناء على معايشتها معاناة طالبات الإعلام في لبنان اللواتي لا يحصلن على فرصة للعمل التلفزيوني رغم تمتعهن بكفاءة مهنية عالية، واعتبرت أن المرأة اللبنانية المحجبة طاقة مغيبة، وهي مستبعدة عن الكثير من الأدوار.



وعن الأسباب التي أدت لاستبعادها، قالت يكن إنها تعود لأفكار اجتماعية أو دينية أو وظيفية، فرضتها أحكام مسبقة ومفاهيم خاطئة حول المرأة المحجبة، علماً بأن النساء المحجبات أصبحن يشكلن شريحة لا بأس بها في المجتمع اللبناني، لكن يبدو أن فئة من المجتمع اللبناني لا تزال سجينة أفكارها حيال الحجاب.



وناشدت يكن وسائل الإعلام إبراز الإعلامية المحجبة المثقفة القادرة على القيام بدورها الإعلامي الصحيح، التي تجسّد من خلال حجابها هويتها الإسلامية.



الثلاثاء, 03 يونيو, 2008 11:05