دخول

"دكتور" أشرف مروان

العميل... الجاسوس...الخائن

سمه ما شئت، المهم أن من خدمه لأي سبب كان... المال أو الحقد...

المخدوم هو آخر من يحترم الخائن... العميل... الجاسوس.

والمخدوم على حق في ذلك فمن يخون وطنه لأي سبب كان ما هو الرادع الذي يمنعه من خيانة من خدمه؟!

يديعوت– من سمدار بيري:

صديق أم عدو؟ المسألة: كيف سيدفنون الجاسوس/

التحقيق في ملابسات الموت الغريب للدكتور أشرف مروان كشف أمس عن سلسلة أمور حول شبكة علاقاته مع محافل استخبارية رفيعة في العالم العربي. العلاقات الاكثر وثاقا لمروان، صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، كانت مع قائد الاستخبارات السعودية كمال أدهم، مع رئيس الاستخبارات الليبية أحمد قذاف الدم ومع تجار سلاح عرب، وعلى رأسهم الملياردير السعودي عدنان الخاشقجي.

جثمان مروان (64) وجد عصر أول أمس بجوار مبنى في لندن كان يسكن فيه مع زوجته منى في الطابق الخامس.

في القاهرة نشرت أمس تقارير متضاربة في مسألة اذا كان مروان وحده في البيت أم أنه كانت معه الخادمة ولم تلحظ ما حصل.

منى عبدالناصر وصلت أمس الى القاهرة للقاء ابنيها ولاعداد جنازة مروان.

والخبراء الذين يتابعون لغز مروان لسنوات طويلة ادعوا أمس بان شكل الجنازة ومكانها سيحسمان الجدال اذا كان مروان عميلا للموساد فقط أم أنه كان عميلا مزدوجا وعمل في خدمة المخابرات المصرية بغرض تضليل اسرائيل عشية الهجوم المصري في حرب يوم الغفران.

وقال أمس استراتيجي عربي كبير لـ يديعوت احرونوت: اذا دفن مروان في القاهرة بمراسيم رسمية وبحضور قادة الحكم فسيكون هذا دليل قاطع ونهائي على أن الرجل كان بالفعل عميلا مزدوجا.

احدى المعلومات التفصيلية التي انكشفت أمس في تقرير للصحيفة السعودية واسعة الانتشار الشرق الاوسط أفادت بأنه تلقى وسام الامتياز من الرئيس أنور السادات على مساهمته في نجاح الهجوم المفاجيء في حرب يوم الغفران، وأن مروان امتنع عن زيارة مصر على مدى سنوات طويلة.

ولكنقبل شهرين، كما كشفت الصحيفة النقاب، جاء الى مصر كي يشارك في عرس جمال مبارك، نجل الرئيس المصري.

هآرتس– من يوسي ميلمان:

رئيس الموساد السابق زمير: كشف مروان من قبل زعيرا أدى الى موته/

ليس لدي فكرة اذا كان مروان انتحر أم قتلوه... ولكن واضح أن النشر في اسرائيل وكشف أسمه من خلال ايلي زعيرا (رئيس شعبة الاستخبارات في حرب يوم الغفران) هي التي أدت الى موته. هذا ما قاله أمس لصحيفة هآرتس تسفي زمير، رئيس الموساد السابق، تعقيبا على موت د. أشرف مروان في لندن أول أمس والذي كان عميلا كبيرا في الموساد.

وكان مروان، ابن 63 عند موته، وزوج ابنة الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، مقربا من الرئيس المصري في اثناء حرب يوم الغفران، أنور السادات.

قبل يوم من الحرب التقى مروان مع زمير وأبلغه بان مصر تعتزم شن حرب. وأول امس عثر على مروان ميتا تحت شرفة بيته في لندن.

وادعى زمير على مدى السنين بان ايلي زعيرا كشف النقاب عن حقيقة أن مروان هو مصدر استخباري. وكرد على ذلك رفع زعيرا ضد زمير قضية تشهير.

القاضي المتقاعد في العليا ثيودور أور قضى مؤخرا في هذا الشأن وقرر بان زعيرا بالفعل سرب أم مروان. وشدد زمير على أنه على المستشار القانوني للحكومة أن يقدم زعيرا الى المحاكمة. لديه شكوانا ولديه الادلة كافية الوضوح.

هذا والقت شرطة لندن بظلال من الكتمان على التحقيق في وفاة مروان.

مديرة منزله أفادت للشرطة بوصول مجهول الى الشقة بعد الظهر وابلاغها بان جثة مروان ملقاة في الاسفل.

وروى اصدقاء مروان بانه كان تعبا بعد انكشاف هويته واهتمام الصحافة المصرية بذلك. وقالوا انه قدر بان محافل مصرية في مصر تقف خلف الحملة الاعلامية ضده بهدف المس به.

هآرتس– من يوسي ميلمان:

مروان ليس عميلا مزدوجا/

لنبدأ من النهاية. برأيي لم يكن أشرف مروان عميلا مزدوجا.وفاته في الملابسات الغامضة تعزز هذا التقدير، الذي شاركت فيه لجان الفحص في الموساد وأمان (شعبة الاستخبارات) ومعظم كبار المسؤولين في أسرة الاستخبارات.وفقط ايلي زعيرا وحفنة من الصحافيين والمؤيدين أخذوا بهذه النظرية، التي ترمي الى خدمة الكرامة الضائعة لرئيس أمان الاسبق.

فلو كان عميلا مزدوجا، فانه لم يخن وطنه مصر وخدمه باخلاص. وان لم يخن فلماذا ينبغي له أن يضع حدا لحياته او كبديل لماذا ينبغي لاحد (من الاستخبارات المصرية) ان يصفيه في يوم الانتحار.

مروان لم يكن عميلا مزدوجا لاعتبار جوهري آخر. ما كانت أي دولة لتبعث بعميل مزدوج لان ينقل الى العدو معلومات عن خطتها للمهاجمة بعد يومين. وبالتأكيد ما كانت مصر لتفعل ذلك، خشية أن تسمح المعلومات لاسرائيل بان تشن هجوما مسبقا وتشوش خططها الحربية التي انكبت على اعدادها مع سوريا في سرية كبيرة على مدى سنتين.

صحيح أو مروان كان مريضا وقبل بضعة أيام من وفاته عاد من علاج له في الولايات المتحدة الا ان امكانية أن يكون قد اختل توازنه فسقط من الشرفة غير معقولة.

من المعقول أكثر ان يكونانتحر أو صُفي.

اذا كان انتحر يمكن افتراض فرضيتين: احداهما أنه فعل ذلك بعد وقوعه في أزمة شديدة. وبالفعل روى أصدقائه بان ما نشر في اسرائيل واعتبر فيه كعميل للموساد أثر فيه، ولا سيما في الاسبوعين الاخيرين.

وحسب اصدقائه فقد افترض بان المنشورات السلبية في مصر مغذاة من القيادة السياسية.

الفرضية الثانية هي أنجهاز الاستخبارات والمؤسسة السياسة العليا في مصر ألمحا له بان من الافضل له أن يضع روحه في كفه فينقذ بذلك شرفه وشرف عائلته واعماله التجارية لن تتضرر.

امااذا كان صُفي فان هذه ستكون تمت في عملية ذكية وجريئة من الاستخبارات المصرية التي سعت الى أن تثبت بان من يخونها لن يخرج نظيفا.

ملابسات موته مشوقة، ولكن من الاهم هو أن تفحص اسرائيل نفسها.

كيف حصل أن كشف اسم أحد العملاء النوعيين الذين كانوا لاسرائيل في أي وقت مضى. لماذا لم تنجح في حمايته. وبعد أن تقرر في تحكيم لقاض من المحكمة العليا أن ايلي زعيرا هو الذي كشف النقاب بمنهاجية وبثبات على مدى السنين اسم العميل، فهل ستتخذ الدولة الخطوة الصحيحة وترفع ضده لائحة اتهام لكشفه اسرار للدولة

مواضيع مقترحة


ثلاث أشيـــــاء لا يحبها الزوج ؛؛؛
اهداء الى فلسطين في ذكرى النكبة 15\5\1984
القاعدة تخطط لضرب خط الغاز الطبيعي بين مصر وإسرائيل
دراسة : قمة الثماني ستنتج 30 الف طن من ثاني اكسيد الكربون
عاجل قتال عنيف بين حركة " فتح " و حركة "حماس "
الحذاء الذكي
استخدم التطبيق